بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة تذكير بعضنا بعض بقرب مولد رسول الله صلوات الله عليه وآله والتحدث عن شخصه الكريم لما لذلك من الفائدة الكبرى التي تعود على كل مقتدٍ به صلوات الله عليه وآله باعتباره القدوة الحسنة مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } [ الأحزاب ۲۱ ].
نبدأ بمسألة هامة لفت أنظارنا إليها السيد حسين بدر الدين الحوثي عليه السلام بقوله [ كيف نقرأ التاريخ ]
وبتوجيهاته الكريمة بوجوب عودة كل الأشياء إلى القرآن الكريم بما في ذلك تصحيح وضعية التاريخ وفق رؤية القرآن الكريم.
أولا :- وجوب ارتباط التاريخ بالأنبياء صلوات الله عيلهم باعتبار أول مخلوق من البشر كان
نبياً وهو نبي الله آدم عليه السلام ولم يكن من قبل موجودا تاریخ متعلق بالبشر قال تعالى { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا } [ الآية١ سورة الإنسان ]
وكما يعلم الجميع أن أول مخلوق من البشر نبي الله آدم عليه السلام خلقه وصوره ونفخ فيه من روحه وكرمه وأسجد له ملائكته وأوحى إليه وعلمه الأسماء كلها وحذره من عدوه إبليس الشيطان الرجيم الذي أبى واستكبر ورفض توجيهات خالقه فلعنه وأخرجه من جنته مذموماً مدحوراً والمعلوم أن نبي الله آدم عليه السلام هو من استخلفه الله في أرضه لقوله تعالى { إني جاعل في الأرض خليفة } [ الآية ۳۰ سورة البقرة ) فعاش في الأرض يتلقى الوحي من الله دهرا طويلا منفذا لتوجيهات الله سبحانه في الأرض حتى لقي الله سبحانه وتعالى ولم يكن هنالك وجودة للجبابرة الذين حرفوا التاريخ وربطوه بهم وصرفوه عن من أمرنا الله أن نربطه بهم وهم الأنبياء عليهم السلام وسياتي توضيح ذلك من القرآن الكريم.
ثانيا :- تجسد على أرض الواقع خطان خط الهداية والوحي واستخلاف الأرض والإستقامة وعمارة الدنيا كما يريد الله. يمثله خط الأنبياء عليهم السلام يمثله نبي الله آدم عليه السلام عن الله.
والخط الآخر خط الجبابرة المضلين الضالين والمفسدين في الأرض والباغين في الأرض بغير الحق يمثله أول الجبارين الخارجين عن منهج النبوة والمرتبطين بالشيطان الرجيم رأسا والذي هو العدو اللدود للبشر.
فمن ربط التاريخ بالأنبياء أولهم نبي الله آدم عليه السلام فهو يربطه بالهدى والوحي واستخلاف الله لعباده في الأرض وبعمارة الأرض وفق رؤية الله وبالخير والنجاة والقيم الفاضلة وهو الأصل الذي دل عليه القرآن الكريم ومن يحاول أن يلوي عنق التاريخ ويربطه بالجبابرة فهو يربطه بالضلال والبغي والفساد والشر ويجني على البشرية بتحريفه تاريخهم حين ربط التاريخ بجنود إبليس وإبليس العدو اللدود
للبشر.
مماسمعت من كلام الوالد المجاهد
#عبدالله_عيضة_الرزامي
حفظه الله
مما سمعت من الوالد المجاهد #عبدالله_عيضة_الرزامي
— أبو حسين (@g700e) September 19, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة تذكير بعضنا بعض بقرب #مولد_رسول_الله صلوات الله عليه وآله والتحدث عن شخصه الكريم لما لذلك من الفائدة الكبرى التي تعود على كل مقتدٍ به صلوات الله عليه وآله باعتباره القدوة الحسنة مصداقا لقول الله pic.twitter.com/iqrgIvzUmZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق